عادات منزلية تهدد بالتسمم الغذائي..  16-08-2026

عادات منزلية تهدد بالتسمم الغذائي.. والوقاية بممارسات بسيطة
www.alyaum.com
رغم أن كثيرين يربطون التسمم الغذائي بالمطاعم أو الوجبات الجاهزة، إلا أن الواقع يشير إلى أن المنزل قد يكون المصدر الأكثر شيوعًا للإصابة عند إهمال أساسيات سلامة الغذاء، فممارسات يومية تبدو اعتيادية، مثل حفظ الطعام بطريقة غير صحيحة أو تركه خارج التبريد لفترات طويلة أو استخدام الأدوات نفسها للأطعمة النيئة والمطهية، قد تتحول إلى سبب مباشر للإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء.
وتزداد أهمية التوعية الغذائية مع ارتفاع درجات الحرارة وتنوع أساليب حفظ وإعداد الطعام، إذ تؤكد الجهات الصحية أن الوقاية تبدأ من داخل المنزل، عبر الالتزام بإجراءات بسيطة تقلل من فرص نمو البكتيريا والفايروسات وانتقال الملوثات إلى الأغذية.
عادات منزلية تهدد بالتسمم الغذائي.. والوقاية بممارسات بسيطة
وفي هذا السياق، أكد المتخصص في علوم الغذاء والتغذية الدكتور مشوح المشوح أن من حالات التسمم الغذائي تنتج عن ممارسات خاطئة داخل المنازل، مبينًا أن هذه الممارسات تمثل سببًا رئيسيًا للأمراض المنقولة عبر الغذاء، وهو ما يستدعي رفع مستوى الوعي بأسس التعامل الآمن مع الأغذية.
وأشار إلى أن من أبرز الممارسات الوقائية غسل اليدين جيدًا قبل إعداد الطعام، والفصل بين الأغذية النيئة والمطهية لتجنب التلوث المتبادل، وطهي الأطعمة بالدرجة المناسبة، إلى جانب حفظها في درجات حرارة آمنة وعدم تركها خارج الثلاجة لفترات تسمح بتكاثر الجراثيم.
ويؤكد مختصون أن اتباع هذه الإرشادات لا يسهم فقط في تقليل حالات التسمم الغذائي، بل يعزز الصحة العامة ويحمي الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، في وقت يشكل فيه الوعي الغذائي خط الدفاع الأول للوقاية من كثير من الأمراض المرتبطة بالغذاء.